رحلتنا

بدأ الشيخ عبد الرحمن الرقيب أعماله في مجال العقارات بعد أن اكتسب خبرة من العمل مع عدة شركات متعددة الجنسيات.

وفي وقت لاحق، انضم إليه شقيقاه الأصغر، الشيخ عبد الله الرقيب والشيخ حمد الرقيب، وتعاونوا معًا لوضع حجر الأساس لشركة الرقيب القابضة.

انطلقت المبادرة من خلال العمل في مجال العقارات في المدن الرئيسية: الرياض، وجدة، ومكة المكرمة، والخبر.

ازدهر نشاط العقارات بفضل الطلب المتزايد على أعمال البناء في مختلف أنحاء المملكة، ولذلك تم تأسيس مؤسسة الرقيب للمقاولات، وهي حاليًا إحدى الشركات التابعة للشركة القابضة باسم شركة الرقيب للإنشاءات – RCC.

ومع النمو السريع في الطلب على الديكور الداخلي، تقرر الدخول في مجال الأثاث والسجاد. وسرعان ما أصبحت شركة الرقيب للسجاد علامة مميزة في مجال الديكور الداخلي.

بدأت شركة الرقيب القابضة خدمات الضيافة بافتتاح أول فنادقها، فندق جميزة، في مدينة مكة المكرمة، واستمرت مسيرتها بافتتاح المزيد من الفنادق ذات المعايير العالمية، مثل فندق بست ويسترن وفندق لاستردا.

تفخر شركة الرقيب القابضة بتأسيس أول مركز تجاري في المملكة العربية السعودية، وهو صحارى مول، في العاصمة الرياض.

ومن خلال افتتاح شركة إنفكس للإعلان، بدأت خدمات الإعلان الاحترافية.

حصلت شركة الرقيب القابضة على السجل التجاري لتنفيذ مشاريع البناء والأعمال الكهروميكانيكية والكهربائية تحت اسم شركة ميثاق للمقاولات.

بدأت خدمات الأغذية والمشروبات من خلال المفهوم الفريد لكافيه سيراميك.

وأدى التوسع في هذه الخدمات إلى قيام الشركة بتقديم منتجات المخبوزات أيضًا، تحت العلامة التجارية ميل فوي.

ثم تم إطلاق شركة سبيرز الشرق الأوسط لتقديم حلول شاملة للتوريد والدعم لقطاع خدمات الأغذية.

تم وضع الأساس لحلول تقنية المعلومات في البداية، والتي تطورت لاحقًا لتصبح شركة سبكتروم تكنولوجي، وهي تقدم الآن خدمات تقنية المعلومات والاتصالات.

بدأت خدمات الترفيه والتسلية من خلال الافتتاح الكبير لمفهوم ترفيهي قائم على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، وهو Goal.

Few Years Later

خلال سنوات قليلة من العمل الجاد والجهود المتواصلة، تمكن الشركاء، بفضل الله، من تحقيق زيادة كبيرة في رأس المال، وتطوير فريق إداري وفني وتنفيذي مؤهل تأهيلًا عاليًا، وبناء علاقات قوية، واكتساب سمعة طيبة، والحفاظ على مصداقية عالية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وقد أدرك الشركاء أن هذه العوامل تُعد من العناصر الرئيسية التي تمكّنهم من تحقيق المزيد من التقدم وتشجعهم على التوسع والنمو بشكل أكبر. ولذلك، بدأوا في البحث عن فرص تجارية جديدة ومتنوعة، خاصة بعد انضمام أفراد العائلة الشباب والمتعلمين والمؤهلين من الجيل الجديد إلى الأعمال.

ومن ثم، قاموا بتأسيس شركة تلو الأخرى حتى أصبح لديهم العديد من الشركات التابعة التي تمارس أعمالها في مجالات مختلفة. وبناءً على ذلك، قام الشركاء الكبار، وبمساعدة لا غنى عنها من أفراد الجيل الجديد، بتأسيس شركة الرقيب القابضة، وتفويضهم بكامل الصلاحيات لإدارة ومراقبة المصالح التجارية، بما في ذلك أنشطة الشركات التابعة.

وقد بدأت الإدارة الجديدة في إعادة تنظيم وهيكلة الأعمال العائلية، والاستفادة من أحدث تقنيات إدارة الأعمال لضمان الإشراف والرقابة الفعالة، وتحقيق الأداء والإنتاجية بكفاءة عالية.